الأحد، 21 أكتوبر 2012

لتنمية ذكاء الطفل - الجزء 1

لتنمية ذكاء الطفل - الجزء 1 - http://mamy1st.blogspot.com/ .
الأهل دايما عندهم حسن نية فى تقيم ذكاء طفلهم ... و هذه النية الحسنة ترجع لحصرهم
 ذكاء الطفل لقدرته على المذاكرة .. و طبعا هذا التقيم غير حقيقى و الدليل ان فى اطفال كتير بتكون شاطرة فى المدرسة و متميزة و عندما تدخل الكلية يظهر ضعفها او عندما يخرج لسوق العمل تبدو انها فى اضعف حالات الذكاء
 و عشان كدة لازم نتعرف على انواع الذكاء عشان ما نقيمش الطفل تقيم خاطئ
: يمكننا أن نصنف ذكاء الطفل إلى عدة أنواع:
-->


 يمكننا أن نصنف ذكاء الطفل إلى عدة أنواع:
-        الذكاء اللغوى: يعطى الطفل القدرة على الإبداع فى الكتابة والحديث والخطابة، والطفل الذكى لغويا سيكون أكثر قدرة على تعلم اللغات واستخدام اللغة فى الوصول لأهدافه
-        الذكاء المنطقى والرياضى : يعطى الطفل القدرة على حل المعادلات الرياضية، وهذا الطفل سيكون أقدر من أقرانه على التعامل مع المعضلات العلمية و فهمها
-         الذكاء المهارى : و هو خاص بتقوية الهوايات مثل كالموسيقى ؛ فهذا النوع من الذكاء يزيد القدرة على الأداء الموسيقى وعلى التأليف الموسيقى وتقديرها واستيعابها وتذوقها
-         الذكاء الجسدى - الحركى : خاص بإمكانية الجسم لحل مشكلاتهم سواء النفسية او المرضية ، و الرياضيين المتميزين يمتلكون هذا النوع من الذكاء
-         الذكاء الفراغى : عندما يمتلك الطفل هذا النوع من الذكاء فيكون بامكانه فهم المشكلات البصرية وحلها، ولعل مهارة الرسم لدى الطفل تندرج تحت هذا النوع من الذكاء
-        الذكاء العاطفى أو الاجتماعى والذى يخص العلاقة والتعامل مع الآخرين، من يمتلك هذا النوع ستكون له القدرة على فهم نوايا ودوافع ورغبات الآخرين، مما يعطيه المقدرة على التعاون و التعامل مع غيره
الذكاء الشخصى : يجعل من يتمتع به يفهم قدراته وإمكاناته الشخصية، مما يجعل يستطيع تقدير أفكاره ومشاعره، ويمكنه بالتالى تنظيم حياته ودراسته وعلاقاته بشكل 
ناجح، وليس معنى ما سبق أن لكل منا ذكاءه الخاص




African affiliation program



   
بعد ما عرفنا ان لدينا أكثر من نوع من أنواع الذكاء عند الشخص الواحد فى الوقت نفسه، بل أكثر من هذا، فهناك العديد من الألعاب أو المهن التى تشتمل على عدة أنواع من الذكاء
 فمثلا لعبة الشطرنج تحتاج إلى نوعين محددين فقط من أنواع الذكاء و هم المنطقى الرياضى والذكاء الفراغى، ولكنهم فى الوقت نفسه قد يكونون مفتقدين لأنواع أخرى من الذكاء كصعوبة العزف على آلة موسيقية مثلا، ولن تكون من صفاتهم الرئيسية القدرة على التواصل مع الآخرين، ومن ثم التعاون معهم بشكل متميز

و عشان كدة لا يمكننا أن نقيم ذكاء أى طفل بناء على نوع أو نوعين من الذكاء وإهمال الأنواع الأخرى لأن المجتمع يحتاج لكل هذه الأنواع من الذكاء، لذلك لا يجب أن نحصر ذكاء أطفالنا فى المذاكرة والدروس فقط

سرعة نمو ذكاء الطفل :
ذكاء الطفل يزداد بصورة سريعة فى السنوات الأولى من حياته
- ثم يزداد بمعدلات ثابتة إلى عمر الـ 15 عاما
- ثم يبطئ تدريجيا حتى سن 18 سنة
-  ويثبت حتى الـ 50
- ثم يبدأ بعد ذلك فى الانحدار التدريجى غير الملحوظ، ولا يوجد فارق جنسى فى معدلات الذكاء بين الذكور والإناث، لكن تأتى الفوارق الفردية بين الذكور أكثر منها بين الإناث، فمثلا العباقرة وكذلك عدد ضعاف العقل أكثر بين الذكور، وقد تكون هذه الإحصاءات للفترات الزمنية السابقة ناتجة عن عدم توافر فرص المرأة فى إثبات قدراتها الذهنية وذكائها فى العديد من المجالات، أما اليوم فالبراهين العلمية تؤكد على أن الذكاء لا يعتمد على جنس الإنسان، فالفرص متشابهة فى الإبداع العقلى والفكرى بين الجنسين، وعليه فليست هناك فروق على مستوى الجينات تفرق بين الذكور والإناث فى معدلات الذكاء

عشان كدة ارجوكم ما تتعاملوش مع ابنكم او بنتكم على انهم اغبياء ، لأن القصور فى  الذكاء فى جانب فى الحياة  يعنى ان الطفل ذكى فى جوانب تانية
و من أهم عوامل تنمية الذكاء انك تتعامل مع ابنك على انه ذكى و ان لم يكن ذكى فى شئ معين فارجوكم ابحثوا عن مواطن ذكاء عند اطفالكم
و لكم تحياتى
مامى لأول مرة