الخميس، 20 أغسطس 2015

أهمية نوم طفلك في غرف مستقلة

قد يتعذر لدى البعض وجود حجرة مستقلة للكل طفل ، لكن من الضرورى وجود حجرة للأطفال حتى يتمتعو باستقلاليتهم بعيدا عن الكبار


ولنوم الطفل لوحده فى غرفة مستقلة  أهمية  و فوائد عدة منها :
-         التغلب على الخوف:
فوجود الطفل في أجواء آمنة في غرفة نوم مستقلة تجعله يتجول في أي مكان في المنزل بلا مخاوف ولا هواجس، بذلك يستطيع الذهاب للحمام لقضاء الحاجة ليلا، ويستطيع تناول كوب من الماء دون أن يوقظ أحد الكبار من النوم.

-        تعلم الاعتماد على الذات:
مع الأيام والليالي، ستجدون  الطفل نمت فيه سمة الاعتماد على الذات، والتخلص من الاعتماد الكلي أو الزائد على الأم والأب، بسبب قضاء احتياجاته العادية بنفسه ، وهذا يشعره بالقوة والعصامية


- اكتساب الاستقلالية:
اعتماد الطفل على ذاته  تدفعه  مستقبلا ليكون بشخصية مستقلة تمنح نفسها كل شيء، وهذا ينتج عنه صفات جميلة في شخصية طفلك، مثل أن يكون شخصا متعاونا، مجتهدا، مبادرا، منظما.
- حماية للطفل وأمن لنفسه:
فكثير من الاضطرابات النفسية لدى الصغار يكون سببها تعرض الطفل لمشاهد فوق قدراته العقلية و طاقته النفسية، لا يستطيع استيعابها، ومن ثم لا يتحدث عنها، لكن تبقى في اللاوعي، وتظهر عندما يكبر على شكل اضطراب نفسي أو سلوكي، وحماية للطفل من ذلك كله يفضل أن يعوده الوالدان على النوم مستقلا في سريره الخاص وغرفته الخاصة.

متى ينام الطفل فى حضن أمه او مع والديه :
القاعدة الثابتة هى نوم الطفل فى غرفة مستقلة ... و فى فترة الرضاعة ينام فى سريره الخاص سواء فى حجرة الوالدين أو حجرته ... لأن وجود الطفل فى سرير والديه لا يؤثر عليه هو فحسب و انما على العلاقة بين الأم و الأب – الزوجين – و هنا تتولد غيرة الأب من لأبناء اعتقادا منه انهم سيطروا على الأم

لكن أن احتاج الطفل للنوم في حضن أمه أو والديه لقلق ينتابه أو لمرض أصابه أو لمشهد مخيف رآه، فإن له كل الحق في هذا، وذلك في كل سن، ومن الخطأ إشعاره بأنه قد حرم عليه هذا الحضن وهذا الجوار مهما كانت الظروف، كذلك يجب عدم التغيير المفاجئ لوضع اعتاده الطفل بدون إعداد وتدريج؛ إذ قد يؤدي هذا الأمر إلى ما يسمى بقلق الانفصال Separation Anxiety.و المرة القادمة سنتحدث عن الخطوات العملية الواجب اتباعها فى فصل نوم الطفل عن سرير والديه

خطوات فصل الطفل عن والديه اثناء النوم - اضغط على العنوان لمعرفة التفاصيل -
و لكم تحياتى

مامى لأول مرة