الأربعاء، 9 مارس، 2016

كوارث فى معاملة الأطفال

كوارث معاملة الأطفال :
الكارثة الاولى  بسببها الأهل:
 ان يكون الأهل ممن يستخدمون الالفاظ السيئة فى تعاملتهم و يعتبرونها شئ عادى و ليس في الأمر أى حرج و بالتالى ينتقل الأمر لأطفالهم و تظهر الكارثة عندما يختلط هذا الطفل بطفل آخر مهذب و يبدأ الصغير - الأول - فى استخدام ألفاظ اسرته - ألأفاظ غير لائقة... و دون ان يكون للصغير أى ذنب يبتعد الطفل الآخر نافرا من زميله ... و يتكرر الأمر  مع الصغير فى مجتماعات عدة و يجد نفسه سجين مجتمعه البذئ دون اى ذنب من الصغير  لمجرد ان اهله اعتادوا التلفظ بألفاظ غير مهذبة

ارجوكم ارحموا اطفالكم و لا تستخدموا أى ألفاظ غير لائقة امام الطفل ... بل علموه ان سماع تلك الألفاظ يبعد عن صاحبه الراقى ابن الأصول و لا يبقى له غير الغوغاء و ابناء الطبقة العشوايئة ... علموا اطفالكم التحدث بشكل راقى  و ان اصريتم على التعامل بشكل بذئ و سيئ فاعلموا ان طفلكم سيفر منه  ابناء المجتمع  الراقى و يظل الصغير ينحدر بمستوى اصدقاءه  إلى مستوى لا يعلم مداه الا الله

ارجوك يا كل اب و يا كل أم احسنوا الى اطفالكم و تعاملوا معهم برفق و لا تستخدموا معهم ألفاظ مسيئة تهين الكرامة ... و لا تجعلوهم يعتادوا السباب و سماعه و ان نبهك أحد لسوء سلوك ابنك او بنتك لا تأخذكم العزة بالاثم  و راجعوا سلوك طفلكم : ان كان جيد فلا تبالوا بأحد و ان كان يحتاج تقويم قوموه

كوارث تحدث فى المدرسة يتغاضى الكل عنها اسر و مدرسين:
-        طفلة تسرق ادوات بنت أخرى
-        طفلة تدعى ان أدوات الأخريات أدواتها
-        طفلة تكذب
-        طفلة تضرب باقى زملاءها
-        طفلة تجهل آداب التواجد فى مجتماعات عامة بان تضع اصبعها فى انفها  -  تخرج غازات من بطنها - تدفع زميلاتها فى الطابور ، او تنف فى يدها ، او تتف فى ارض الفصل ( اعتذر عن هذا الوصف)

كلها كوارث يجب ان يجب ان يضعها الأهل و المدرسين و المدرسات فى بالهم لآنها مفتاح خلق مجتمع راقى ... يجب على كل مدرسة و مدرس و كل أب و كل أم متابعة اطفالهم و التأكد انهم لا يمارسون العادات السيئة السابق ذكرها

و ارجو من الأسر الراقية ان لا تتأثر  بالطبقة العشوائية التى تريد فرض سلوكها السئ على مجتمعنا الراقى الذى نحاول ان نبنيه لأطفالنا ليكون نواة حضارة مستقبلية قادمة ... ف كل الأسر الراقية عليهم ابعاد اولادكم عن ابناء الأسر العشوائية التى تتعامل مع ملاحظتكم على انها سفيها

يا كل الأسر الكريمة ابعدوا اطفالكم عن ابناء الأسر التى لا يهمها تقويم سلوك طفلها ، فهم يقومون بكنس السجادة من على الوش ثم يلقون المخلفات تحت الكنبة او السجادة
كارثة ثانية فى معاملة الأطفال بسببها المدرسين:
تعتقد بعض المدرسات ان العنف مع الاطفال سيجعلهم ملتزمون فى الفصل  و لا يعرفون ان حدة المدرسة و استخدامها لآلفاظ حادة سيجعل الأطفال تنفر من المدرسة و تكره المدرسة كلها ، كما سيولد نوع من انواع التمرد عند الأطفال و هذا التمرد سيزيد من عدم قدرة المدرسة على السيطرة مما سيدفعها لزيادة العنف ، و ندخل فى دائرة مغلقة تصل اللى قيام المدرسة اللى اغتيال براءة الأطفال - او بالعكس - 


هل تغتقد المدرسة التى تقول للطفل : " ح أديك قلمين على وشك " انها شخصية محترمة تنول احترام  ... الا تعرف هذه المدرسة انها أجيرة عند هؤلاء الأطفال و يجب ان تعاملهم باحترام

و ان كانت جيدة فى شرح مدتها  فالاجدر بها ان تربى نفسها  حتى لا تخلق جيلا من الاطفال المشوهه الحقودة الكارهة للعلم بسببها ... و لتعلم المدرسة العنيفة التى تلجأ للضرب و السباب انها لا تفيد الطفل بحرف من المادة  التى تدرسها لأنها وضعت حاجز نفسى بينها و بين هذا الطفل ... و خلقت منه طفل متمرد كلما عنفته سيتمرد اكثر و أكثر و أكثر ينتهى الامر الى اغتيال الطفل بسبب ضربه ضرب مبرح او انهيار عصبى للمدرسة  و ان لم يكن فى عامها الاول للتدرسيس ف سيكون على مدار سنوات عملها   


ألفاظ يستخدمها البعض و يعتقدون انها معتادة و يريدون ان يفرضوها على غيرهم من اولاد العائلات الكريمة الفاظهم و تكون النتيجة ان هذا الأسر ترفض سلوك تلك الأسر 

ان كنتم تستخدمون هذه الالفاظ فاسرتك اسرة غير كريمة و ابناءك غير مهذبون :

-        معفنة
-        مجنون
-        مقرفة
-        يا هبلة
-        يا عبيطة
-        يا زفت
-        امشى يا كلبة

و المدرسة التى تستخدم الالفاظ السابق ذكرها مدرسة غير تربوية تدفه الطلبة للتمرد عليها و السخرية منها و كهرهها ، فاحذروا هذه الالفاظ و اعلموا
ان المدرس او المدرسة التى لا تعامل الطفل باحترام لن يعاملها هو باحترام فى يوم من الايام و عندما يراها فيما بعد سواء ترك المدرسة او مازال فيها تكون هذه المدرسة موضع سخريته دائما

لذلك نرجو من كل مدرس و مدرسة التعامل مع الأطفال بروح المحبة و المودة و اللين كما تحاول ان تبسط  له العلوم  ، و يجب عليها عدم استخدام ألفاظ جارحة او مهينة للكرامة حتى يحب الطفل علومه و يكون لدينا مجتمع سوى و لا يكون حال مجتمعنا كما هو حالنا اليوم

و لكم تحياتى
مامى لأول مرة