الخميس، 7 مايو، 2015

كيف تزرع الخير فى نفس طفلك فى الصغر

يجب ان نغرص فى نفسية الطفل اهمية  قيمة التعاون والعطاء فى نفوس اطفالنا ... لأن العطاء يخلق طفل لديه طاقة ايجابيه لا تنعكس عليه وحده و انما عليه و على المجتمع كله - 
و هذه الصفات تبدأ منذ الصغر ... فهى صفات لا تظهر فجأة و انما تزرع و تراعى و تكبر  ... إليكم الخطوات التى تبنى بها نفسية طفلك ليكون قادر على زرع الخير بالمجتمع :
- mamy1st -  مامى لأول مرة   -  كيف تزرع الخير فى نفس طفلك فى الصغر

1- عن طريق الحواديت
عند سردك قصة أو حدوتة لطفلك فى أى وقت، حاولى قدر الإمكان أن تضم قيمة للتعاون والعطاء فى مضمونها، وحاول أن تترك أثر إيجابي فى نفس طفلك يسببه العطاء فى نهاية القصة التى تحتوى على كل المحسنات التى يحبها الطفل حتى يتذكرها لفترة طويلة.

2- عند شراء هدايا لطفلك :
تتعدد المناسبات التى نشترى فيها الهدايا للطفل مثل عيد الفطر ، شم النسيم - عيد ميلاده - نجاحه فى المدرسة - بداية السنة الميلادية - بداية السنة الهجرية - المولد النبوى
فى كل مرة اشترى لعبة جديدة او ملابس جديدة يجب ان
نكلم الطفل عن ألعابه القديمة وعن الأشياء التى قد يستغني عنها و ما هى السعادة التى سيشعر الآخرين عندما يأخذون ما لا تحتاج اليه ... و يجب ان نشرح له كيف سيرضى عنه الله عند عطاءنا ما يفيض عن حاجاتنا للغير ... نؤكد عليه ان الله يعطينا لنشترى لعب و ملابس جديدة فسيزيد لنا فى العطاء عندما نسعد المحتاجين بهدايانا اليهم
و يجب ان اساعد الصغير فى اختيار اللعب و الملابس القديمة المناسبة  .. يجب ان نحرص على ان تكون الهدايا بنوعية صالحة للإستخدام مرة ثانية حتى يعرف طفلك ما يصلح للتبرع به وما يستحق التخلص منه.



3- صندوق التبرعات :
يجب ان يكون  "صندوق"  التبرعات فى المنزل فى مكان يراه طفلك كل يوم، ويرى والده ووالدته يقومان بوضع الصدقات فيه يومياً حتى ولو كانت عملة معدنية قليلة، وفى نهاية الشهر يتم التبرع بما فى بداخله لجهة خيرية  ... و ان تعذر وجود هذا الصندوق لأى سبب من الاسباب فيجب ان يكون للطفل نصيب فى وضع النقود داخل صندوق التبرعات بالمسجد او الكنيسة او بالجمعية الخيرية و نشرح للطفل فائدة وضع هذه النقود فى هذا الصندوق ... و بهذه الطريقة سيتعلم الطفل منذ الصغر معني العطاء، بل من الممكن أن يخلق بداخله الرغبة فى المشاركة ولو بجزء بسيط من مصروف فى صندوق التبرعات.

4- القدوة
حاول ألا تكتفي بالحديث مع أطفالك عن شخصيات من وحي خيال مؤلف الحواديت، بل اذكر  له قصص بطولية لشخصيات تاريخية تتضمن قصصهم معني العطاء والتعاون، فربما يكون أحدهم قدوته فى المستقبل.... و لا تنسى ان تذكر لطفل القصص الخاصة بك و بالجد و بالأم / الأب و بكل المحيطين  بالطفل و تكون هذه القصص بها نماذج للعطاء

5- الأنشطة الطلابية
إشتراك طفلك فى الأنشطة الطلابية فى المدرسة أو فى النادي، ستجعله يمر بتجارب عديدة وستمكنه تلك التجارب من التعرف على قيمة التعاون بشكل مباشر، مثلاً إشتراكه فى التمثيل بأحد المسرحيات فى المدرسة، إشتراكه فى معسكر يقيمه فريق الكشافة وغيرها من النشاطات.
جدير بالذكر أن شخص "متطوع" فى مجتمعه يعني أيضاً تعلمه صفات ومهارات كثيرة من بينها الثقة فى النفس، والعمل الجاد، ومعرفة قيمة الوقت والعمل والتواضع. لذا حاولى أن تخلقي من طفلك الحالى "متطوع" مستقبلى 
و لكم تحياتى
مامى لأول مرة