الأحد، 25 مايو 2014

واجب كل أم و أب نحو تربية اطفالهم


ليس أمر صعب أن
نربى اطفالنا تربية .. ما بقتش كلمة مثالية كلمة بعيدة زى ما ممكن نتخسل .. لكن فى عدة خطوات لازم نعملها :

أولاً : لازم نحدد الأولويات و التوازن بين الإحتياجات والمسئوليات والرغبات المطلوبة  ؛ على أن يكون الهدف دائما هو سلامة الطفل وراحته و تعليمه شئ جديد كل يوم


ثانياً مشاركة الطفل :
-  تعد هذه النقطة من أهم ركائز وأسس التربية المثالية ؛ وذلك من خلال أن تشارك الأم الطفل جميع تجاربه كأن تستمع وتشاهد مع الطفل ما يسمعه ويشاهده ؛ و تلعب معه ... و تعرف منه لماذ اقدم على ما اقدم عليه .. على أن  يراعى الأهل احترام ذكاء الطفل ونشاركه أفكاره و نتعرف  على أراءه  و تأيد الجيد منها  و مناقشة الغير صواب ... و تكون هذه المشاركة فى كل اعمار الصف التى تبدأ من عمر ثلاث سنوات ز حتى سن الجامعة

ثالثاً عمل نظام يومى خاص للأطفال :
- وضع نظام ثابت للطف موضوع مهم جدا للوصول للتربية المثالية خاصة ً في ظل إزدحام الحياه بالعديد من المسئوليات ؛ و فى هذا النظام يجب ان تتوفر  فيه عنصر المرونة لتنفيذه بدون ترك اثار جانبية فى نفسية الطفل

رابعاً متابعة الأطفال :
- متابعة الأطفال ركيزة أساسية من ركائز التربية المثالية فلكي نغرس قيم الأمانة والإخلاص لدى الطفل لابد وأن تتابعه – لا نراقبه - وأن نكافئه عند التزامه

خامساً تشجيع الأطفال :


- من أهم عوامل النجاح فة تربية الأطفال هو الحرص علي تشجيع الطفل ... فتشجع الطفل تقوي لديه مواطن القوة و  تساعده على التغلب علي نقاط الضعف ؛ فالتشجيع يساعد الطفل ويحفزه ويدفع به للأمام مما يسهل الوصول للتربية المثالية.

سادساً : حب الأطفال :
- من أساليب التربية المثالية أن يبين الأهل للطفل مشاعرها و حبهم وتكون دوماً على تواصل معهم وترسخ داخلهم قيم الأمانة والإخلاص وأن تهيي له جواً من الحب والألفة والحنان ؛ مع الإستماع إليه والقرب منه عند إتخاذ أي قرار

سابعاً تعليم الأطفال :
- و هنا تظهر مسؤلية الام ؛ فالأم بمثابة الملقن والمعلم الأول ؛ فمن خلال تواصل الأم مع الطفل يتعلم الطفل الأخلاقيات الحميدة و يترسخ في نفسه القدوة الحسنة التي يقتدي بها وينجذب إليها.

ثامناً اكتشاف مواهب الأطفال :
- علي الأهل أكتشاف مواهب الطفل بجانب مساعدته علي تنمية تلك المواهب للسير نحو الأفضل مما يترتب عليه أن يكتشف الطفل مواطن القوة لديه وكذلك مواطن الضعف ؛ وفي ظل التدريب تزداد ثقة الطفل بنفسه ويصبح أكثر كفاءة وقدرة علي مواجهة تحديات الحياه.

و لكم تحياتى

مامى لأول مرة