الخميس، 2 يونيو، 2016

رقم نجدة الطفل

 قصة منقولة كان لازم نوصلهالكم :
ترويها اسراء الجزار :
من سنة تقريبًا أختي اتصلت بيا وهي بتعيط وقالتلي إنها بقالها نص ساعة سامعة صويت ابن جارنا اللي عنده 6 سنين، باباه كان بيحرقه بالنار وبيكهربه عشان في ناس اشتكت انه بيدحف عليهم أكياس مية من البلكونة.

كنت فاكرة إنها بتكلمني عشان تهدى لكن هي قالتلي أنا عايزة أبلغ عنه حالًا ومش عارفة أكلم مين ولا أعمل ايه، قولتللها تكلم نجدة الطفل وجبتلها الرقم، مكانش عندي أي توقع إنهم هيعملوا حاجة بس قلت نجرب، وأكدت عليها تتأكد إن هويتها مش هتبقى معروفة عشان هي تحت السن وعشان محدش يسيب المشكلة الأساسية ويمسك في إن الجيران بيبلغوا عن بعض وما إلى ذلك.
اللي حصل إنهم أخدوا بياناتها والعنوان، وجم للراجل وأنكر طبعًا ومراته كمان قالت ان محصلش حاجة، بس سألوا الجيران وفي جارين منهم قالوا انهم فعلًا سمعوا صوت الولد وهو بيصوت وبترجى باباه ميحرقهوش، فحذروا الراجل إنه لو ضرب ابنه تاني هياخدوه منه وحافظوا على سرية معلومات أختي رغم إنه طالب يعرف.




الراجل متحاسبش على اللي عمله، بس ولا مرة ابنه اتعذب بالشكل ده تاني.
ومن كام يوم عرفت بمكان بيعمل ختان للبنات، وكذا بنت أعرفهم بشكل شخصي اجبروا يروحوه، فتلقائيًا افتكرت موقف أختي واتفقت معاها تاني إننا نبلغ عن المكان، وفضلت أأجل الفكرة عشان محتاجة الأول أعمل مشوار وأتأكد من اسم الدكتور، لحد ما عرفت عن حالة ميار وتخيلت إن كان ممكن تفضل عايشة لو إن واحد بس بلغ عن الدكاترة اللي بتقوم بعمليات الختان في منطقتها
فاللي عايزه أقوله إن آه احنا في المطلق مش في بلد قانون، بس لسه في حاجات ممكن نحتمي بيها، وآه مش هنصلح العالم بس في هامش من الحركة نقدر نتعامل فيه.
رقم نجدة الطفل - المركز القومي للأمومة والطفولة/ 16000