السبت، 25 أبريل، 2015

متى يستخدم الأطفال ألفاظا جارحة ضد الأهل

دايما الأهل يشعرون بالغضب من سوء معامل الأطفال لهم و يعتبرون ان الله قدر رزقهم بطفل عاق يجب ان يخدموه ليستمر فى عقوقهم مدى الحياة
و الحقيقة الموضوع غير كدة خالص ... فكل ما يجب ان نقوم به ان نتوقف عند منطقة غضب اطفالنا و نبحث كلمات الأطفال و التى كثيرا ما تؤذى مشاعرنا نحن الأهل و خاصة الكلمات التى تعبر عن رفض أطفالنا لنا و عدم  حبهم.



و يجب ان نعرف ان وراء هذه الكلمات المسيئة :
-       اشياء كثيرة يريد الطفل إخبارنا بها.
-       احتياجات اولادكم النفسية المختبئة وراء كلماتهم
-       غالبا ما تحمل هذه الكلمات معنى عكسى او مضمون غير حقيقى 
-       رموزها خفية تعبر عن شخصية ابنى و ليس عن علاقته بى
-       هذا الشعور العظيم الذي يحمله الأطفال بداخلهم شبيهاً بالوقوع في الحب عند الكبار ... فالطفل يحب جدا و يخاف على كرامته و صد المحبوب له
-       يحاول أطفالنا حماية أنفسهم مسبقاً من الألم الذي يعانوا منه مع عدم نيل الحب الذي يريدونه.
-       يمكن أن يكون هذا الشعور العظيم الذي يحمله أطفالنا بداخلهم شبيهاً بالوقوع في الحب، قوبل بالنبذ و عدم احترام مشاعرهم و حبهم و إعجابها

-       و 

من أمثلة هذه الكلمات :
"
ما يهمنيش حد – اللى عايزين تعملوه اعملوه "
و عند سماع الأهل هذه العبارة من أطفالهم يعتقدون - الأهل -ان عليهم الابتعاد عن أطفالهم لأنهم لا يريدونهم .. . لكن العكس هو الصحيح .. ف ربما الطفل لا يريد حتى أن يطلب منكم البقاء معه لأنه يعتقد أنكم سترفضون..
- عندما يقول الصغير انا أكرهك " او انت أسوء اب /ام فى الدنيا "  او حتى كلمة "انت وحش" ... فهذا معناه ان الطفل يريد ان يقول لك  انه بحاجة ماسّة لقضاء الوقت معك و لكنك دائما ما ترفض
ما يحب ان يقوم به الأهل عند حدة اطفالهم معهم او استخدام ألفاظ جارحة للأهل :
- عندما اسمع ألفاظ خارج جارحة للمشاعر من ابنى يجب ان أتواصل معه و اتعرف على  حاجته وأفهم استراتيجيته
- يجب ان يتلاشى غضبي علي طفلى لأنه خاطبني بطريقة غير ملائمة . ... و يجب ان  أبحث عن طريقة  للتفاعل معه بدلاً من اللجوء إلى رد فعل متسرعة مضمونه اننى : "أريد أن يحترمني طفلي"


- لا تجعل الآخرون و ردود افعلهم فى تقيم علاقتك باطفالك هى محور تصرفك  ... لكن يجب عليك أن أحسن التصرف مع اطفالك و لا تنسى انك أنت القدوة
- في أغلب الأحيان، يجب ان يتروّى الأهل ويقيّوموا أولوياتهم. حتى ولو كانوا بحاجة إلى الابتعاد عن أطفالهم ، لكن فى النهاية يمكنهم  منح أطفالهم بضع دقائق  حتى يهدأ الطفل ثم يجلس الأب / الأم معه، ثم يقرروا تمضية بعض الوقت مع ابنائهم أو تحديد موعد مستقبلي للتواصل معهم بعمق وتركيز.

عندما يتشاجر الطفل معك لأنه يريد الحلويات والكعك المحلّى و هو يصرخ فى الأب / ألأم متهما إياهما بأنهما أ شرار و غير عادين... فتأكدوا ان طفلكم يعانى من توتر ا انه يراكم منصرفون عنه حتى بالفكر وأنكم  مشتّتى الفكر ... و هنا يختلط الأمر على الأطفال ما بين رغبتهم فى الحصول على السكاكر او اتخاذها أداةً  لتصبّ غضبها واستياءها منكم عليكم . فرغبتها في السكر كانت تخفي رغبتها الباطنية في التواصل معكم ايها الأهل.

انطلاقاً من وجهة النظر هذه، يجب ان تتعرفوا  على  حاجة اطفالكم و بدلاً من التشاجر معهم تواصلوا معهم .

و اغمروهم بالحب و الحنان
و لكم تحياتى
مامى لأول مرة